السؤال
إن الله تعالى أمر بالستر على الناس، وعلى النفس. حدثت معي مشكلة بسيطة مع زوجتي، كنت أحاول أن أمنعها من ضرب ابنتي؛ حيث حاولت منعها، وأثناء ذلك كُسرت يدي، وهي لم تصب بأذى، وأنا ضابط عسكري.
ولدينا في الأردن يتم التحقيق في أسباب الإصابات مما يؤدي إلى كشف الستر؛ لأنه في التحقيقات في هذه القضايا يتم مخاطبة الوحدة التي أخدم بها، ويمكن لأشخاص من الاطلاع عليها، وقد تطلب زوجتي للمحكمة العسكرية، وهذا قد يؤدي إلى خلاف مع زوجتي وأهلها، عدا الإحراج الكبير لي ولها.
علما أنه يتم الحلف على المصحف. فهل يجوز لي عدم ذكر ما جرى معي، وأن أقول إني وقعت، لتجنب مشاكل كثيرة.
أرجوكم أفيدوني. جزاكم الله خيرا.