السؤال
كنت دائمًا أضيق على أخي في كلامي، وطريقة توجيهي له كانت قاسية؛ وذلك بسبب فعلة فعلها أضرّت بسمعتنا، إلى أن جاء يوم وفاته، فأوجعته كالمعتاد بكلامي، فكتب ورقة أنه سيشرب السم، وأنه ينتظرنا في أحد الحقول، فذهبت لأحضره، وأصلح ذات بيننا؛ وإذ بيده سم عبارة عن مبيد حشري، فشربه، وسقط على الأرض قائلًا: هكذا يا محمد، فسارعت الزمن لإنقاذه، فهل أكون أنا السبب في وفاته؟ وهل هذه الطريقة من المكتوب له، أم إنه لما تألّم من كلامي قرّر أن يشرب السم؟ أرجو الإفادة، وإن أوجعتموني، فلا بأس.