عنوان الفتوى: حُكمُ الرحلات المختلطة بالطالبات والمدرسين
أيضاً هناك سؤال ثالث ولعله السؤال الأخير من أسئلة الأخت (ع . ع ) من السودان، تقول: تقام رحلات في أيام الأعياد ترفيهية لنا، وتقول: نتناول الوجبات ويتناول الأساتذة الطعام معنا، وإدارة المعهد تريد إزالة الخجل بين الطالبة وأساتذتها، هل لنا أن نأكل معهم، أو هل الأكل معهم حرام؟ وما موقفنا نحن؟ play max volume
الجواب:
هذه الرحلات أيضاً فيها شر كثير، ما دام فيها اختلاط بين الرجال والنساء ويأكلون جميعاً، هذه يخشى منها الفتنة بين الرجال والنساء، فلا تجوز، بل يجب أن يكون للنساء جهة خاصة وللرجال جهة خاصة، يكون فيها طعامهن وحاجاتهن، أما اختلاطهن مع الرجال فهذا يفضي إلى الفتنة، ويفضي إلى أن يرى الرجل منها ما لا ينبغي أن يرى من وجهها ومن ذراعها ومن شعرها، .. تسبب فتنة كثيرة، ثم مدها يدها للأكل وحضورها معهم يرى وجهها، ويرى فمها، ويرى يدها حين تأكل بها، كل هذا فتنة لا يصلح؛ لأن ستر الوجه واجب والتحجب واجب، وهذا يفضي إلى عدم التحجب.
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)