السؤال
قال أحد الأشخاص: أنا في موقف صعب، وغير قادر على التفكير بطريقة سليمة، فعندي شهادة أمام المحكمة عن قضية زنى، وهذه القضية متوقفة على شهادتي، فهناك امرأة ورجل يترددان على شقة في العمارة المقابلة لصيدليتي، وقد ترددا عليَّ أكثر من مرة لأخذ حبوب منع الحمل، وأشياء أخرى متعلقة بهذا الأمر.
وقد جاءني أحد أقاربها، وقال لي: إنهم يعلمون أن ابنتهم مخطئة، لكنها لو حُبِست فسيتضرر أناس كثيرون، ليس بسبب الفضيحة فقط، بل بأمور أخرى، فعندها أخ في كلية عسكرية، وسيتم فصله، ولها أخت معيدة في كلية، وستؤذى بشدة في سمعتها المهنية، بجانب الضرر النفسي والاجتماعي، وأخبرني أن أمّها تعبت منذ أن بدأت القضية، وحُجِزت في المستشفى،
فهمت من كلامه أنه عرض عليَّ رشوة مقابل أن أتراجع عن شهادتي أمام النيابة في المحكمة، وقد سألت عن أهلها، وعرفت أنهم ناس محترمون، ولو سُجِنت فسيتضررون، وأنا في حيرة شديدة، وفقدت قدرتي على التفكير تمامًا: فلو شهدت معها، فسيتضرر زوجها وسيُظلم، ومن الممكن أن يُؤذى ضابط التحريات في عمله؛ لأني سأشهد ضده، ولو شهدت بالحق، فكل أهلها سيتأذون، وعيالها ستطولهم وصمة عار طول عمرهم. نرجو بيان الحكم في هذه الحالة، وشكرًا.