السؤال
في الماضي كنت أستخدم نسخة ويندوز غير مدفوعة، وكذلك بعض البرامج، ونويت -إن شاء الله، أن أشتري هذه المنتجات؛ حتى أرد للشركات أموالها، فأنا لا آخذ بالرأي الذى يقول: إنه يجوز استخدامها استخدامًا شخصيًّا فقط، وعندي بعض المسائل في هذا الأمر:
أولًا: إذا اشتريتها من شخص يبيعها على الإنترنت بثمن رخيص؛ لأن الشركة توقفت عن بيعها، ثم اكتشفت فيما بعد أنه كان قد نسخها على جهازه، فهل يلحقني إثم، أم إن الإثم عليه فقط؛ لأنه هو من نسخها وباعها بثمن زهيد بسبب ذلك؟
ثانيًا: كنت في الماضي أشاهد أفلامًا، وألعب ألعابًا لا تخلو من محرمات، كالموسيقى، وقلتم من قبل في فتوى لكم على الموقع: إن ما كان مختلطًا (فيه حلال وحرام)، فيجب أن يرد المال الخاص بالحلال، فكيف أفعل ذلك؟
وأخيرًا: لو كان يجب عليّ أن أدفع أموال هذه الألعاب، فهل أدفع ثمنها الآن أم ثمنها حين استخدمتها؛ لأن معظم هذه البرامج ينقص ثمنها بعد مرور وقت عليها؟ جزاكم الله خيرًا.