السؤال
تشاجرت مع زوجتي التي لم أدخل بها بعد عن طريق رسائل الإنترنت؛ لأنها حدثتني عن تجربة خاضتها في الماضي، فزعمتُ في نفسي أن أفسخ الزواج، لكني لم أخبرها، ولم أذكر كلمة طلاق، لكني أظن أني قلت: "لا أحتاج بنتًا مثلك الآن" وأنا أحدّث نفسي، ثم ندمت بعد ذلك، ولم أفسخ، خاصة أنها حلفت لي أنها كانت تحدثه فقط عبر الإنترنت، ولم تقابله، وأنا أحبها، وهي تحبني، ولا أريد الفراق، وقرأت في فتاوى أخرى أنه من طلّق البنت قبل الدخول، فلا يمكن أن يراجعها إلا بعقد جديد، وأنا لا أعلم إن كان ما حدث يعد طلاقًا أو لا، مع العلم أنه يمكن أن تحدث مشكلة، ويرفض أبوها أن يزوّجها لي بعقد ثانٍ من خوفه عليها، علمًا أني خلوت بها من قبل، وقبَّلتُها، ولم يحدث الوطء، وكانت حائضًا، ولا أعلم هل هذا يعد خلوة، أو دخولًا، أو لا؟ أفيدوني من فضلكم.