السؤال
أقرضت بعض الأشخاص مالًا -قرضًا حسنًا، لإعانتهم، وحين حان وقت السداد لم يفوا بوعدهم؛ لأمور خارجة عن إرادتهم، وبسبب صعوبة الحياة، ولديَّ بعض المال الذي أزكّي عنه -والحمد لله، كل حول، فهل يجوز أن أستردّ دَيني من هؤلاء الأشخاص من هذه الزكاة التي أخرجها من مالي، بعد أن أستأذنهم في قبول الزكاة، دون إعلامهم بصاحبها؟