الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصبحه أما بعد:
فإن توزيع الميراث في هذه التركة يتم بإعطاء الزوجة الثمن وتقسيم الباقي بين الأولاد للذكر مثل حظ الأنثيين، قال الله تعالى: وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم [النساء:2]، وقال الله تعالى: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ [النساء:11].
وأما ما صرف منه سابقاً فننصحكم بأن تتسامحوا فيه، وينبغي لكم أن تساعدوا الولد على الزواج إذا أراد أن يتزوج.
والله أعلم.