الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالخطيبة أجنبية عن خطيبها حتى يعقد عليها، ولذا فلا يحل له أن يختلي بها، أو ينظر إليها أو يحدثها بلا حاجة، فضلاً من أن يحدثها حديثاً لا يكون إلا بين الأزواج.
ولذا فعليك الانتهاء عن محادثتها أو اللقاء بها حتى يتم العقد عليها، أما العادة السرية فهي محرمة، ويزداد إثمها وقبحها إذا كانت على الوجه المذكور في السؤال، وقد سبقت لنا فتاوى حول تحريم العادة السرية، وكيفية علاجها فراجعها لزاماً تحت الأرقام التالية: 21512/22083/9195/24126.
وبادر بالتوبة إلى الله، والإكثار من الاستغفار، قال تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة:39).
والله أعلم.