السؤال
تزوجت منذ أربعة شهور، وبعد الزواج وانتقال زوجتي من منزل والدها إلى منزلي، امتنعت زوجتي عن المعاشرة الزوجية، طوال فترة وجودها في منزلي -38 يومًا-، ولم أتمكن من الدخول عليها -الجماع-، وفي هذه الفترة توجهت إلى المشايخ والأطباء، وعملت التحاليل الطبية لمعرفة أسباب امتناع زوجتي عن الجماع، فتبيّن لي خلال تلك الفترة أن زوجتي أرغمت من أهلها على الزواج مني، وتعرّضت لضغوط من والديها لقبول الزواج بي، فقمت في اليوم 38 من زواجنا بالاتصال بوالد زوجتي، وأتى الى منزلي، ووضّحت له أن الزوجة ممتنعة عن الجماع طوال تلك الفترة، وأني لم أتمكّن من الدخول عليها، وتبيّن لي أنها كانت مجبرة على الزواج مني، وطلبت من والد زوجتي أن يأخذها معه إلى منزله، وتركتها في منزل والدها ثلاثة شهور تقريبًا، ثم ذهبتُ إلى منزل والدها للطلاق، ووقع الطلاق، فما الحكم الشرعي في الحقوق المادية في حالتي؟ علمًا أنها أرسلت رسالة عبر الواتساب خلال فترة الخطبة تطلب مني الانفصال، وأنها لا تريد الزواج مني؛ بحجة أن الموضوع قسمة ونصيب، دون إبداء أي أسباب أخرى، وقمت بإبلاغ أهلي وأهلها؛ لإنهاء الخطبة والانفصال، وجاءني الرد أنها كانت تمزح معي، فأكملت الخطبة عن حسن نية، فأفتوني -جزاكم الله خيرًا- في الحقوق الشرعية الواجبة -من مؤخر الصداق، والذهب، وقائمة المنقولات، وغير ذلك من الحقوق الشرعية الواجبة-.