السؤال
كنت شابًّا عاصيًا من قبل، وكنت خاطبًا لفتاة ملتزمة، وخلال فترة الخطوبة، وقبل العقد وقعنا في الزنا، ثم عقدت عليها قبل استبراء الرحم لجهلي بالحكم الشرعي، وبعد العقد حاضت زوجتي أربع حيضات، ثم تبنا إلى الله، والتزمنا بالصلاة والصوم والعبادة، والاستغفار من هذا الذنب، والندم.
وبالصدفة علمنا بالحكم الشرعي بوجوب الاستبراء قبل العقد، والآن نحن لا ندري ماذا نفعل، وأنا الآن أخاف أن أقرب زوجتي؛ خوفا من أن يكون ذلك حراما. فأرجو من حضراتكم إفادتنا.
هل العقد صحيح أم باطل؟ وإن كان باطلا، فكيف يتم تصحيحه؟ وأنا مستعد لفعل أيِّ شيء يجنبني الحرام، ويجعل حياتي صحيحة. فهذا خطئي، وأنا أتحمله، عسى أن يغفر لي ربي ذنبي.
وإن لزم تجديد العقد، فكيف يتم ذلك؟ هل أنتظر حتى تحيض حيضة؟ أم أجدده فورا؟ أم أنتظر مدة غير ذلك؟
أرجو الإفادة، وأرجوكم التوضيح؛ لأني أجد صعوبة في فهم الجمل الفقهية، وأفسرها تفسيرات تزيد الوسواس لي.
جزاكم الله كل خير، ووفقكم الله.