عنوان الفتوى: هل يتزوج على زوجته بمن زنى بها

2004-01-26 00:00:00
أنا رجل مسلم متزوج ولدي أولاد صغار. تعرفت على امرأة في مكان العمل وقد تواعدنا وتعاهدنا على الزواج. أخبرت زوجتي الأولى برغبتي في الزواج بهذه المرأة ولكن زوجتي رفضت. أغرانا الشيطان ووقعنا أنا وزميلتي في العمل في الخطأ وفقدت عذريتها. لا زلت أحبها وأرغب في أن أتزوج منها لكنني أخاف على زوجتي الأولى أن تصاب بمكروه إن أنا تزوجت منها، أنا واقع بين أمرين كلاهما صعب، الأول هو حبي لزميلتي في العمل التي ارتكبت الخطأ معها ورغبتي في الزواج منها. الثاني حبي لزوجتي الأولى و خشيتي أن تصاب بمكروه إن أنا تزوجت من زميلتي في العمل. انصحوني ماذا أعمل جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فيجب عليك أولاً أن تقطع علاقتك بهذه المرأة فوراً، وتتوب إلى الله من الجرم الذي ارتكبته معها، وكذلك يجب أن تأمرها بالتوبة والندم والاستغفار وقطع العلاقة.

فإذا صدقتما في التوبة فتأتي بعد ذلك مسألة هل تتزوج بها أم لا؟ والذي ننصحك به -إذا صدقتما في توبتكما- هو أن تتزوجها ولا تستشر زوجتك الأولى فرأيها معلوم مقدماً، ولكن استخر الله واستشر من تثق فيه من أهلك أو غيرهم من دون أن تفضح نفسك، ومن المؤكد أن زوجتك الأولى سترفض وتغضب، ولكن هذا سيكون في أول الأمر، فإذا وجدت نفسها أمام الأمر الواقع فإنها سترضخ له وترضى به، هذا ما نراه في الواقع، وأنت أدرى بحال امرأتك، وراجع الفتاوى التالية: 38866/1591/1677/28763.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت