الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك أولاً أن تقطع علاقتك بهذه المرأة فوراً، وتتوب إلى الله من الجرم الذي ارتكبته معها، وكذلك يجب أن تأمرها بالتوبة والندم والاستغفار وقطع العلاقة.
فإذا صدقتما في التوبة فتأتي بعد ذلك مسألة هل تتزوج بها أم لا؟ والذي ننصحك به -إذا صدقتما في توبتكما- هو أن تتزوجها ولا تستشر زوجتك الأولى فرأيها معلوم مقدماً، ولكن استخر الله واستشر من تثق فيه من أهلك أو غيرهم من دون أن تفضح نفسك، ومن المؤكد أن زوجتك الأولى سترفض وتغضب، ولكن هذا سيكون في أول الأمر، فإذا وجدت نفسها أمام الأمر الواقع فإنها سترضخ له وترضى به، هذا ما نراه في الواقع، وأنت أدرى بحال امرأتك، وراجع الفتاوى التالية: 38866/1591/1677/28763.
والله أعلم.