السؤال
أنا مقيم في إحدى الدول الإفريقية. أعمل في الحقل الدعوي والخيري، ولله الحمد.
تزوجت هناك مسلمة ومنتقبة، الحمد لله، بدون علم أبي وأمي. وحينما عرفا، غضبا غضا شديدا، وقالا: لا بد أن تطلقها.
استخرت الله، وأخبرتهما أني طلقتها، ولكن أرجعتها مرة أخرى، ثم قالا لي: لا بد من الزواج من أخرى، وبرا بها تزوجت، الحمد لله.
وأخبرت الزوجة الجديدة بالأمر، وقبلت على أن يكون هذا الأمر بيني وبينها. رزقت من الزوجة الإفريقية بولدين.
أخاف عليهما، فأنا الآن يمكن أن أذهب في أي وقت، وينتهي العمل، وأرجع إلى بلدي. وكذلك أخاف عند الموت من ضياع حقوق الأبناء. أخبرت الزوجة في مصر إذا مت أن تخبر الجميع، حتى لا يضيع حقهما.
فهل علي من ذنب أو إثم؟ علما بأن العقد موثق من البلد التي أنا فيه، لكن بدون توثيق من السفارة المصرية هناك.