الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن لم يكن بالإمكان تخصيص جزء من المصلى للنساء بحيث تؤمن الفتنة ولا يقع شيء من محظورات الاختلاط بالرجال، فالأولى حينئذ تحديد وقت معين للنساء بحيث يؤدين الصلاة وحدهن دون الرجال، مع التنبه إلى بعض الأمور كضيق وقت المغرب ونحو ذلك، والأخذ بهذا الاقتراح الأول لا يدخل في باب الابتداع، وإنما هو من العمل بالمصالح الشرعية، لاسيما أن الأصل أفضلية صلاة المرأة في بيتها، فقد روى أحمد وأبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن.
وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 27615.
والله أعلم.