السؤال
أدمنت مشاهدة الأفلام الإباحية سنين طويلة، حتى بعد الزواج. وحدثت العديد من المشاكل مع زوجتي، عندما كانت تكتشف ذلك.
حدثت مشاجرة كبيرة بيني وبين زوجتي، وكنا على وشك الانفصال، ففتحت هي المصحف على سورة الطلاق، وقالت أن أحلف يمينا مغلظا بأنني لن أشاهد أفلاما إباحية، وحلفت لمجرد أن أجاريها، وأحتوي غضبها الشديد، وأنا مستهتر بما تجعلني أردده من حلفان.
مرت فترة كبيرة من الوقت، ولم أفتح حتى الآن أيَّ موقع إباحيٍّ. مرة واحدة أغواني الشيطان، وبحثت عن فيلم عادي، يتخلله بعض العري بدون إباحية، صارحتها وسامحتني، وقلت لها: لم أتعمد، وتبت واستغفرت، وقالت: لم يقع حلفاني، فاطمأن قلبي وقتها.
أصبحت أتعمد مشاهدة صورها، وأستمني عليها متخيلا زوجتي بأحضاني، بدلا من مشاهدة الأفلام؛ لأني أتركها أسبوعا كاملا بحكم العمل.
بعدها أغواني الشيطان بأن أنظر إلى صور فتيات عادية، ثم مقاطع فتيات يرقصن، ثم مقاطع تعري.
أفقت فجأة، وأصبحت لا أدري ماذا أفعل؟ وكم طلقة طلقت زوجتي حتى الآن؟ هل بنفس عدد مرات المشاهدة؟
أنا نادم، فهل وقع الطلاق؟ وهل يوجد كفارة؟ وهل يجب أن أخبرها. أخشى أن تطلب الطلاق، ويهدم بيتي.