السؤال
إذا كنت أعتقد حرمة التصوير، ولم يقتنع أخي بذلك القول، وتوفيت أمّي -رحمها الله تعالى-، وتركت هاتفها مع صورها فيه، فطلب مني أخي -وهو يسكن بعيدًا- أن أحفظ الصور في الحاسوب، فماذا أفعل؟ علمًا أن عدم فعلي قد يسبّب عداوة كبيرة معه، وهذه الصور ليست مطبوعة.
وإذا كانت لي صور مطبوعة عند أبي، فماذا أفعل؟ وهل يكفي أن آمره بطمسها؟
وفيما يخص الصور التي أملكها مع أمّي في الهاتف، فهل يجب عليَّ طمسها؟ وأنا لست أهلًا للترجيح بين الأقوال، ولكن الأقرب عندي هو عدم الجواز. بارك الله فيكم.