السؤال
بارك الله فيكم على هذا الموقع المبارك.
صديقتي جلست مع شاب -تقدم لها- ثلاث جلسات شرعية، وسيتم اجتماع الأقارب لقراءة الفاتحة دون عقد قران، وذلك للإشهار، واتفقوا أن لا يعقدوا القران إلا بعد شهر، وخلال هذا الشهر سيأتي في أيام معدودات لزيارتها، وستجلس معه بلباسها الشرعي بوجود محرم. فهل هذا جائز؟
علما أن سبب عدم عقد القران هو الخوف من أن لا يتفقوا، ويؤدي ذلك إلى الطلاق.
فهل الإشهار لا يصح إلا بأن يقول الموكل: زوجتك ابنتي، ويقول: قبلت؟
وهل لو لم يتفقوا، وتركها، يُعَدُّ ذلك طلاقا، ويُقيَّد بالمحكمة؟ وهل في عدم تقييده شيء؟
وهل في حال تقدم آخر يجب إخباره بطلاقها قبل الدخول؟
بارك الله فيكم، ونفع بعلمكم، وجزاكم الله خيرا.