السؤال
ذهبت لخِطبة فتاة من والدتها وأخيها، واتّفقت معهم على أن تسافر معي إلى أي مكان -للدارسة، أو العمل-، ولم توجد وقتها فرصة للسفر، ووافقوا جميعًا -الأمّ، والفتاة، والأخ-، وبعد ذلك حضر خال الفتاة ووالدي لتأكيد الاتفاق، وأكّد والدي الاتفاق، وقال خال الفتاة نصًّا: "أنا موافق على كل ما اتفقتم عليه"، وقبل الزواج بثلاثة أشهر جاءتني فرصة سفر للدراسة، ولم يكن هناك مانع من أهلها قبل الزواج، وتمّ الزواج، وسافرت أنا وزوجتي، ورزقنا الله طفلة، وعدنا إجازة بعد سنة وعشرة شهور لمدة 40 يومًا.
بعد ذلك سافرنا مرة أخرى، ونحن الآن في الخارج منذ سنة وثلاثة أشهر، مع ملاحظة استحالة النزول كل سنة في الوقت الحالي؛ نظرًا لتكلفة السفر (3 تذاكر بـ 45 ألفًا)، وظروف دراستي، وظروف كورونا، ولا أحبّ أن تكون زوجتي في مكان بعيدٍ عني، ولو ليوم، وقد اتّفقنا على ذلك قبل الزواج، كما بينت، وعادةً ما يكون النزول للإجازة كل سنتين، أو حسب الظروف، كما بينت سابقًا.
وخالها الآن يتّهمني أني مفرّق بين زوجتي ووالدتها، وأرسل إليَّ حديث: "من فرّق بين والدة وولدها ...
مع العلم أن زوجتي تتصل بجميع أهلها في أيِّ وقت عن طريق الإنترنت -مكالمات صوتية، أو فيديو-، ويتصلون بها في أيِّ وقت، ومع العلم أن أخا زوجتي في مصر، فهل يحق لخالها اتّهامي بذلك على عكس ما اتفقنا؟ وما الحكم الشرعي في ذلك تفصيلًا؟ وما الآثار المترتبة عليه؟