السؤال
اليوم كنت أقرأ معنى اسمي، وحكمه في الإسلام، ومعناه في علم النفس، وكان من بينها صفات حامل الاسم ومساوئه.
أنا أعرف أن تحليل الشخصيات تكهن، لكن توقعت أن هذا قد لا يكون تكهنا، لكن وقع الشك في قلبي، وخائفة من أن أكون وقعت في التكهن، وأنا لا أؤمن به؛ لأنه حرام، وحتى عندما قرأت صفات حامل الاسم كنت أقول إن الشخصيات في علم الغيب، وما أحد يدرى بها غير ربنا؛ لأنه من الممكن أن أكثر من شخص يحملون نفس الاسم، ولكل واحد شخصية.
سؤالي: هل عليَّ إثم؟ وهل أكون كفرت؟ ووقعت بالشرك بالله؟ وأنا أؤمن أن كل الأحداث التي تكون في الحياة من ربنا، ولا أصدق هذه الأمور. أنا خائفة ألا تقبل صلاتي أربعين يوما، وهل يجب عليَّ أن أتطهر. أرجو الرد.