السؤال
أنا امرأة متزوجة، ومن أكثر من أربعين يوما لم ينقطع عني الدم، واحتار الأطباء في حالتي، واجتهدت خلالها بتقدير أيام صلاتي، إما حسب كثافة الدم ولونه، أو حسب كلام الطبيبة بأنه دم حيض أو استحاضة، وبتقدير موعد دورتي الشهرية.
ثم تبين بعد التحاليل أني أعاني من حمل خارج الرحم، وأجريت لي عملية من ثلاثة أيام، وتم استئصال الأنبوب، وعمر الحمل أكثر من شهرين، وبعد إجراء العملية خفت كمية الدم، وأصبح بلون أفتح، متغير عن لون البول، وقيل لي إني في حالة نفاس، ولم أصل حتى الآن.
سؤالي: هل أعتبر بحالة نفاس، وأنتظر انقطاع الدم، وعودة اللون لطبيعته؟ أم أعتبر في حالة استحاضة، وأتابع صلاتي؟
وإن كنت مستحاضة، فهل يجوز لي التيمم بدل الغسل؛ لأن الماء يؤذي الجرح ويضره؟ أم أتوضأ وضوءا عاديا وأصلي؟