السؤال
رأيت عمالا حدادين، لا يتجاوزون 23 عاما، وهم لا يذهبون إلى صلاة الجمعة، مع أنني أظن أن مُشغلهم يذهب إلى صلاتها.
لا أدري هل أنكر عليهم أم لا؟ لأنني أشك في كونهم معذورين في تركها.
فهل شكي في أن ذهابهم إلى صلاة الجمعة سيؤدي إلى تلف أعمالهم يمنعني من الإنكار عليهم أم لا؟