السؤال
كنت ضالًّا لا أصلي، بعيدًا عن الدِّين جدًّا، وهداني الله منذ عامين، وكنت أخشع في العبادات، وأتأثّر وأبكي عند قراءة القرآن، وأنا الآن عكس ذلك تمامًا، وكل بضعة أيام أشعر بثقل الأعمال؛ لأني غالبًا ما أصبحت أؤديها ولا أتأثّر بها.
ومنذ أن هداني الله وعلاقتي به أعزّ شيء عندي، وأي شيء يؤثّر فيها يحزنني، ومن قبل أن يهديني الله كان عندي شيء عزيز أصبت بمصائب فيه حتى ذهب، وضاق بي كل شيء، فهداني الله عندما لجأت له، وتبدّل الحال.
وعندي وساوس كثيرة بجانب هذا، وأقول: إن الله يصيبني في دِيني؛ ليرى هل سأصبر كما كنت أصبر على ما كان عزيزًا عليّ فيما مضى، أم سأجزع، وإن الله يعجّل لي عقوبتي في الدنيا، وفي نفس الوقت لا أريد أن أمنّي نفسي وأزكّيها، فبماذا تنصحونني؟