السؤال
قلت: "لن أفعل شيئًا معينًا، وإلا سأصوم ستة أشهر، أو لعنة من الله"، ولا أدري لماذا قمت بذلك، ولكني الآن أصوم، ولست مطمئنة أبدًا، وأشعر بالخوف، وعندي امتحانات، ولا أقدر على الصوم، ولكني أحاول، وعندي خوف وصل لدرجة الوسواس، ولا أستطيع ترك الصيام، ولا الاستمرار فيه، وقد قمت بإخراج صدقة أيضًا، ولكني لم أطمئن، فهل استمر في الصيام، أم ماذا أفعل؟