السؤال
أنا شاب أبلغ من العمر 18 ربيعًا، بُليت بالعادة السرية، وآثارها سلبية جدًّا، فقد قلّ نشاطي، وزادت حالتي النفسية سوءًا، وغير ذلك من الآثار، ويشهد الله أنني أحاول أن أتخلّص منها كل يوم، لكني أعود إليها دون وعي، فأتركها فترةً ثم أرجع لها دون وعي.
وأنا طالب في الثانوية، وأريد تحقيق حلمي، وأخاف أن يكون جزاء ذنب هذه العادة هو عدم نجاحي وتحقيقي لحلمي، وتعاستي في حياتي، فكيف يمكنني التخلّص من هذه العادة المقرفة السيئة؟ وإذا تخلّصت منها بعون الله، فهل سيغفر الله لي ذنوبي المتعلّقة بها سابقًا؟ وهل من الممكن أن يكون جزاء ذنبها هو عدم توفيقي في حياتي، وعدم نجاحي؟ وأرجو منكم أن تدعوا لي أن يعينني الله على تركها، وأن يجعلني أحقّق حلمي؛ لأنني بأمسّ الحاجة للنجاح؛ لكي أرضي ربي ووالدي.