الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتوب علينا وعليك، وأن يغفر لنا ولك وأن يتجاوز عنا وعنك، واعلم أن الله يقبل التوبة عن عباده، ويتوب على من تاب مهما بلغ الذنب، ومهما عظم، فرحمة الله واسعة، وراجع الفتوى رقم: 33975.
وأما عن الذنوب التي ذكرتها:
-فإنه يلزمك قضاء الصلوات التي تركتها حسب استطاعتك، فإن مت ولم تتم القضاء وقد بذلت وسعك فلا شيء عليك إن شاء الله، وراجع الفتوى رقم: 25606.
-وأما عن الصيام فإنه يلزمك قضاء ما أفطرت من رمضان، وإذا شككت في العدد فاعتبر العدد الذي تطمئن النفس إلى أنه هو الفائت، فمثلاً إذا شككت هل هي خمسون يوماً أم ستون فاجعلها ستين، وهكذا، وراجع الفتوى رقم: 25855، والفتوى رقم: 2231، وأما عن اتهامك لتلك الفتاة فإنه لا بد من طلب السماح منها، وإخبار من أخبرتهم بالخبر الأول أنه كذب.
وأما عن إخلالك بمواعيد العمل فإنه يلزمك طلب السماح من جهة العمل، أو رد مقابل ما أخللت به لهم، وراجع الفتوى رقم: 6326.
والله أعلم.