السؤال
لا أستطيع أن أنسى من أحب بعد ما تزوج من غيري، وهو أيضا كان يحبني، وقد تعلمت منه كل أمور الدين، وكان يقلد كل أصوات القُرَّاء، وهو شخصية عامة ومشهور، وكل شيء يذكِّرني به، حتى بعد أن تزوج لا زلت أأمل أن يعود، ويتزوجني، وتحدثني نفسي ربما قد يحدث الله بعد ذلك أمرا، ولا أستطيع أن أتخيل أنني سأكون لشخص آخر، وأنه قد يوجد من هو خير منه.
وأعلم قصة أم سلمة، ولكن أم سلمة تأدبت عند القضاء، ولكنني سخطت بعض الشيء؛ لدرجة أنني لا أزال أدعو الله سِرًّا، وأخبره بأنني لا زلت أحبه حتى بعد ما تركني، ولا زلت أحب له الخير، ولكن الجميع يقولون لي هو لا يحبك؛ لأنه كان بوسعه اختيارك، ولم يفعل، ويجب أن تنسيه؛ لأنه أصبح لغيرك، وتفكري في شخص جديد، وتكملي حياتك مثلما فعل.
وعندما أتخيل ذلك أقول لن أستطيع أن أكون مخلصة لشخص آخر، وأقول في نفسي ربما قد يحدث شيء لزوجته في المستقبل، أو يتزوجني أنا أيضا معها. مع أن أهلي لن يرضوا بذلك، ولا أعلم هل يعتبر هذا من تمني الشر للآخرين؟ وهل يصح ما أفعل؟ أم يجب التوقف عن هذا التفكير، وأن أصغي لكلامهم، وأنا لا أستطيع ذلك؟