الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن هذا العمل لا يجوز، وأنه بداية الطريق إلى الفجور، والتبعة في ذلك مشتركة بينكما، فالواجب الآن عليكما هو التوبة والندم والاستغفار وقطع العلاقات فوراً حتى يتم العقد، أو عليكما بتعجيل العقد ثم افعلا بعد ذلك ما تشاءان.
وأما عن تركها وعدمه، فإنك ذكرت في أول السؤال أنها صاحبة دين، ولذا فإننا ننصحك بعدم الترك، وما حصل منها حصل منك أيضاً، ولكننا نعيد ونكرر أنه يجب قطع العلاقات واللقاءات حتى يتم العقد، وراجع الفتاوى التالية: 6826/1151/23725.
والله أعلم.