الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجواب السؤال الأول أن ما تصاب به هذه المرأة من ضيق في الصدر عند ذكر الزواج قد يكون بسبب مس أو سحر، وقد يكون بسبب نهي زوجها لها عن ذلك وتذكرها ذلك الأمر، وعلى كل فينبغي عليها أن تحصن نفسها بالأذكار والأدعية والقرآن والطاعات والبعد عن الذنوب والآثام.
وجواب السؤال الثاني: أن طاعة الوالدين مقدمة على الزواج من امرأة بعينها، فإن استطعت أن تقنع والديك بهذا الزواج فذاك، وإلا فلا تجوز لك مخالفتهما.
وجواب السؤال الثالث: أنه إن أذن لك والدك وتزوجت بهذه المرأة، وكان زواجك بها سبباً في صلاح حالها ورجوعها إلى الله فإنك مأجور إن شاء الله، أما إذا لم يأذن والدك فننصحك بأن تعرض أمرها على بعض الصالحين ليتزوجها إذا كانت مستعدة للتوبة والتغيير.
والله أعلم.