الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع من أن تلتحق النساء بجماعة الرجال في الصلاة، وهذا هو ما كان عليه الحال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، وتنبغي مراعاة أمور وآداب في ذلك:
1-أن لا يكون ثم اختلاط ولا كشف عورات.
2-أن خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وعلى العكس من ذلك النساء، كما في الحديث الذي رواه مسلم، وانظر الفتوى رقم: 26957 ففيها ذكر بقية الآداب.
ولا مانع من العمل بالاقتراح الثاني إن خفتم الفتنة.
والله أعلم.