الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا رأى الفتى فتاة وأحبها فإنه لا يجوز له أن يقيم معها علاقة حب ومحادثة ولقاء ونحو ذلك، بل إذا أراد نكاحها فإن عليه أن يخطبها من وليها فإن وافق فهو المطلوب وإلا فالنساء غيرها كثير، والخير فيما قدره الله قال تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:216]، فعليكما بالتوبة مما كان بينكما، وعليها أن تتوب إلى الله عز وجل من كذبها على والدها وتسأل له العفو والمغفرة، ولا حرج عليها في الموافقة على النكاح منك الآن، ولا علاقة لعدة الأم بخطبة ابنتها، فلك أن تخطب البنت خلال عدة أمها.
والله أعلم.