الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإقامة علاقات بين الرجال والنساء خارج إطار الزوجية أمر لا يجوز، لما يفضي إليه من الرذائل والفواحش كما هو مشاهد في الواقع، والشيطان له خطوات إلى الحرام، قال الله تعالى: وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ [البقرة:168]، فالشيطان قدلا يدعوك إلى الفاحشة صراحة، ولكن كما قال الشاعر: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء، وراجع الفتوى رقم: 4662، والفتوى رقم: 18297.
أما عن طلب الطرف الآخر للزواج عبر الإنترنت فإنه غير سليم، وذلك لأن كل طرف يذكر محاسنه فقط إضافة إلى وجود من يتصيدون عبر الإنترنت ولا يريدون الحلال وهم كثير، ولا بأس إن شاء الله في عرضك عليها الزواج بها ولكن اقتصر على ذلك، وخذ عنوان أهلها لتأتي الأمر من بابه.
ثم عليك قبل الإقدام على أي خطوة أن تستخير الله تعالى وتستشير من تثق فيه من أهلك وأصحابك، فإذا بدا لك الإقدام فلا تتحدث إليها حتى يتم العقد إلا فيما يتعلق بترتيب أمور الخطبة والعقد، وننبه في الختام إلى أنه لا يجوز لزوجتك أن تمتنع عن الإنجاب إلا إذا كانت هناك ضرورة كأن يعرض الحمل حياتها للخطر.
والله أعلم.