الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالنبي صلى الله عليه وسلم له صفات خَلْقية مذكورة في كتب الشمائل، فمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصفات فقد رآه، لأن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بهذه الصفات، وبما أن الذي رأيته هو ظل، فإننا لا نستطيع أن نجزم بأن الذي رأيته هو ظل النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نستطيع أن نجزم بأنه ليس ظل النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن نرجو أن يكون هو ظل النبي صلى الله عليه وسلم، وراجعي الفتوى رقم: 23970.
والله أعلم.