الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان ما أصابك من الألم يسيرا لم يجز لك الفطر، وإن كان ألما تحصل بالصوم معه مشقة، جاز لك الفطر، على ما بيناه في الفتوى رقم: 5978.
وفي حال كون مرضك من النوع الأول، فإنه يلزمك قضاء ذلك اليوم، ولا تلزمك كفارة عند بعض أهل العلم، والبعض الآخر يقول بوجوب الكفارة.
هذا إضافة إلى وجوب المبادرة إلى الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى من الإقدام على هذه المعصية العظيمة.
وإن كان من النوع الثاني، وجب عليك القضاء.
وللمزيد من هذا الموضوع، راجع الجوابين التاليين: 6378، 2231.
والله أعلم.