الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن حضور الأخ زواج أخيه يعتبر من صلة الرحم، والله تعالى يقول واصفاً عباده الصالحين:
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ(الرعد: من الآية21)، وفي الحديث: من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه. رواه البخاري ومسلم.
هذا؛ وإذا كان تغيب الأخ عن حضور زواج أخيه يعد قطعاً للرحم في عرف الناس فيكون تغيبه بلا عذر سائغ مما لا يجوز، وراجع الفتوى رقم: 7683، والفتوى رقم: 12848.
والله أعلم.