الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت هذه الفتاة مستمرة على خلقها السيئ ولم تحدث توبة، فإن إخبارك صديقك بحالها يعتبر من النصيحة المشروعة، وأنت مثاب مأجور إن شاء الله تعالى، ولو لم يطلب منك صديقك النصح، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 36026.
وفي صحيح مسلم من حديث فاطمة بنت قيس قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له.
وراجع الفتوى رقم: 32261.
والله أعلم.