الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا بأس بذلك، لأن هذا التخصص مما تدعو إليه الحاجة، وراجع الفتوى رقم: 24751 والفتوى رقم: 35271.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة