الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبالنسبة لتحريك الأصبع بين السجدتين، ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في "تمام المنة" أنه لم يثبت فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الفتوى رقم: 29330.
أما تحريك الأصبع، فهو مطلوب في التشهدين الأول والثاني، وراجع الفتوى رقم: 29675.
ورفع الإمام أصبعه السبابة وحدها حال الدعاء أثناء خطبة الجمعة ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مذكور في الفتوى رقم: 4095.
أما رفع السبابة عند سماع الأذان أو عند شهادة الصلاة أو سماع شهادة أن لا إله إلا الله، فهذا لم نر مِنْ أهل العلم المحققين مَنْ نص على ثبوته، وبالتالي، فإننا نرى أنه ينبغي تركه، لقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، متفق عليه.
والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.