عنوان الفتوى: "يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً.." صنف أم عدد

2004-03-10 00:00:00
أريد معرفة الحديث في المعنى رأيت من أمتي سبعين ألفا يدخلون الجنة من دون حساب ولا عذاب وهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبخصوص معنى الحديث والتوفيق بينه وبين الأخذ بالأسباب، فراجع فيه الفتوى رقم: 9468.

أما كون الكي بالكهرباء يدخل ضمن الكي بالنار، فهذا هو المتبادر من واقع الحال.

أما فيما يتعلق بالسبعين ألفا المذكورين في الحديث هل هم صنف أم عدد؟ فهو محل اختلاف بين أهل العلم، والذي رجحه ابن حجر في الفتح أنهم عدد وليسوا صنفا، حيث قال: قلت: والظاهر أن العدد المذكور على ظاهره.

وقد ورد في بعض الأحاديث بمضاعفة هذا العدد وزيادته تفضلا من الكريم المتعال، ففي الترمذي وحسنه والطبراني وابن حبان عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا، وثلاث حثيات من حثياته.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت