الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد نص الفقهاء على آداب الجماع، ولم نجد من ذكر وقتاً معيناً يحرم فيه الجماع أو يكره، اللهم إلا ما ذكر من تحريم وطء الحائض، والصائمة فرضاً، وهذا مرتبط بحال معين، ولا نعلم أياماً محددة يستحب فيها الجماع؛ بل هو راجع إلى نشاط الزوج ورغبة الزوجة، كما هو مبين في الفتوى رقم: 16607، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 3768.
والله أعلم.