الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كل بقعة من بقاع الأرض تصير مسجداً وتجري عليها أحكامه إذا خصصت للصلاة، فالمسجد إذن هو المكان الذي يصلى فيه، وعند دخوله يقال دعاؤه، لا عند مواقف السيارات ولا مغسلة الموتى والحمامات، فهذه كلها تعتبر خارج المسجد، وقد كانت غرف أمهات المؤمنين وبيوت الصحابة مجاورة وملاصقة للمسجد... وكانوا يمارسون فيها الأعمال العادية ويكونون فيها في حالة الجنابة أو الحيض، فليس لها إذن اعتبار المسجد.
والله أعلم.