الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أخي السائل أن الشرع الكريم حرم كل ما من شأنه أن يجر إلى حرام، وأن هذه العلاقة التي بينكما علاقة بين أجنبيين، وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وهب أن كل المحاذير الشرعية مأمونة، فإنه يبقى أن هذه المرأة عاصية لزوجها في استمرارها في الحديث معك عبر الهاتف أو غيره مع نهيه لها وأنت معين لها على هذه المعصية، فاتق الله أخي ودع هذه المرأة وقدم لها النصيحة بأن تعود إلى زوجها وتهتم بشؤون أولادها وبيتها، وأن تقضي فراغها فيما ينفعها في الدنيا والآخرة، من قراءة القرآن وكتب السنة، والفقه في الدين، وبدلا من دخولها في الشات والدردشة، وهي موطن شبهة، ولا يسلم الداخل إليها غالبا من الوقوع في الحرام إذا كانت المحادثات بين رجال ونساء، فبدلا من هذا الوباء كله هناك مواقع إسلامية مفيدة، يمكنها أن تدخل عليها.
ولمزيد من الفائدة، راجع الفتوى رقم: 25197 .
والله أعلم.