الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا جواز تسمية المخلوق بالأسماء المشتركة التي تطلق على الخالق جل وعلا كالرحيم واللطيف والكريم، فيجوز أن يقال العبد الكريم والعبد اللطيف على سبيل الصفة، مع الاعتقاد بأن الصفة التي لله تختص به وتليق به، والصفة التي في المخلوق تختص به وتليق به، وإنما الذي يحرم هو التسمية بكل اسم يختص بالله تعالى، كالخالق والقدوس والمميت، فلا يجوز أن يسمى بالعبد القدوس أو العبد الخالق أو خالق أو قدوس بدون أل التعريف، وراجع الفتوى رقم: 8726.
والله أعلم.