الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يصلح زوجك ويجنبه الحرام، ثم لتعلمي أنه ليس من حقك أن تمنعي زوجك من الزواج بامرأة أخرى، خاصة إذا كان ذلك سبباً لفعل تلك المحرمات التي ذكرت عنه، ودليل هذا قول الله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً (النساء: من الآية3)، هذا إذا توافرت شروط التعدد المبينة في الفتوى رقم: 7844.
وعلى كل فإن كان زوجك غير قادر مادياً على تحمل أعباء أسرتين فإن عليه أن يتقي الله تعالى، ويكف عن الحرام، ثم عن إقدامه على الزواج من امرأة ثانية لا يستطيع نفقتها حتى ييسر الله تعالى له، ويجد مالاً يمكنه من ذلك أو امرأة تقبل به زوجاً مع إسقاط تبعات النفقة عنه وهو ما يعرف اليوم بالمسيار، وقد سبق حكمه في الفتوى رقم: 3329.
والله أعلم.