الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك أولاً أن تتوب إلى الله عز وجل مما اقترفته مع هذه الفتاة أثناء فترة الخطبة، فإن ما فعلته ذنب عظيم، وتعد لحدود الله عز وجل فالمخطوبة أجنبية عن الخاطب يحرم عليه الخلوة بها ولمسها...
أما زواجك من هذه الفتاة وحالها وحال أسرتها هكذا، فلا ننصحك به إلا إذا غلب على ظنك أن هذه الفتاة ستتحسن حالها إذا تزوجتها، وإذا قررت تركها، فليكن نصب عينيك عند تقدمك لخطبة امرأة دينها وخلقها، لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تنكح المرأة لأربع: لماها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم.
وراجع لزاماً الفتوى رقم:5474.
والله أعلم.