الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت الأشياء المذكورة عصيراً واحداً مخلوطاً لا يؤثر على العقل ولم يتحول إلى خمر فلا مانع من شربه، لأنه لم يتحول إلى خمر فهو باقٍ على أصل الإباحة كما هو معلوم.
أما إذا خلطت هذه الفواكه فيما بينها أو خلط شيئان من غيرها، وترك المخلوط حتى أصبح على وضع يمكن أن يكون فيه مسكراً، فإنه لا يجوز استعماله لكونه مظنة الإسكار.
والحاصل أن عصير الفواكه المشكلة مباح لأنه لا يسكر، كما هو مجرب، وللمزيد من الفائدة والتفصيل والأدلة وأقوال العلماء نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 19795.
والله أعلم.