الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمرض المذكور ليس من العيوب التي يجب بيانها، ولا يثبت به الفسخ إذا لم يحصل البيان، وبما أن الرجل قد أخبرك بهذا المرض فقد أحسن، حيث فعل ما لا يلزمه نصحا لك، ولا يلزمك أن تخبري أباك بمرض هذا الرجل، ويمكنك أن تواصلي إجراءات الزواج مع والدك بدون إخباره، ولا بد أن يتولى عقد النكاح أبوك لأنه وليك، ولا نكاح إلا بولي، ولا يجوز لك أن تتزوجي بهذا الرجل عند المأذون بدون ولي، وراجعي الفتوى رقم: 5855.
وإذا فرض أن ذلك قد حصل، فإن النكاح باطل، ولا بد من إعادته مع وجود الولي، وإذا فرض أنه قد حصل جماع بناء على ذلك، فإن ذلك حرام، وتجب التوبة فيه ولا كفارة له إلا ذلك.
ونريد أن ننبه السائلة إلى أنه لا تجوز لها إقامة علاقة مع هذا الرجل قبل الزواج، فعليها أن تقطع هذه العلاقة فورا حتى يتم الزواج.
نسأل الله أن يسهل أمرك وأن يصلح حالك، وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.
والله أعلم.