الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ريب أن المقصود من الامتحانات تقييم الدارسين فيما تمت دراسته، والغش في هذه الامتحانات لا شك أنه كالغش في غيرها من المعاملات، فيه ما فيه من الإثم، ومن خيانة الأمانة كما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من غشنا فليس منا.
وعلى هذا، فما قام به هذا المراقب منكر، وكان الواجب عليك في هذه الحالة الإنكار عليه والإعراض عنه، وبذل النصح له، أما الآن وقد كان ما كان، فتجب عليك التوبة ولا يلزمك إعادة الاختبار مرة أخرى عليك التوبة، والراتب الذي تحصل عليه من الوظيفة التي سببها هذه الشهادة، فنرجو أن لا بأس به، إذا كنت متقنا لهذا العمل، وتستطيع أداءه على الوجه المطلوب، وراجع الفتوى رقم: 8731والفتوى رقم: 2937.
والله أعلم.