الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت بترك الأكل في المطاعم التي تشرب وتباع فيها الخمور والمحرمات، لأن الأكل في تلك المطاعم لا يجوز، كما في الفتوى رقم: 7179.
وإذا كانت الدولة تتكفل لك بمصروفات الأكل على أن تحضر فاتورة من المطعم الذي أكلت فيه، فلا يجوز التحايل على ذلك بإحضار فاتورة غير حقيقية، لأن ذلك يدخل في الغش المحرم، لقوله صلى الله عليه وسلم: من غش فليس مني. رواه مسلم، والحل أن تبين للمسؤولين عدم رغبتك في الأكل في تلك المطاعم، وتطلب منهم أن يسمحوا لك بمبلغ من المال تشتري به ما تشاء من مأكولات، فإن أجابوك لذلك فالأمر واضح، وإلا فلا يجوز لك التحايل عليهم، علماً بأنه بإمكانك الحصول على مطعم إسلامي يقتصر على تقديم المباحات دون المحرمات، تستطيع الأكل فيه أو أخذ الطعام إلى منزلك، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 21228.
والله أعلم.