عنوان الفتوى: إصلاح ذات البين ليس مخصوصًا بالأرحام

الأحد 14 ربيع الأول 1444 هـ - 9-10-2022 م

هل إصلاح ذات البين يقتصر على صلة الرحم فقط؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإصلاح ذات البين من أفضل الأعمال، وأحبّها إلى الله تعالى، ففي سنن أبي داود عَنْ ‌أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ، وَالصَّلَاةِ، وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى -يَا رَسُولَ اللهِ-، قَالَ: ‌إِصْلَاحُ ‌ذَاتِ ‌الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ.

والمقصود بإصلاح ذات البين، الإصلاح بين الناس، وليس ذلك مخصوصًا بالأرحام، ولكنّه عام، جاء في شرح سنن أبي داود لابن رسلان: أي: إصلاح ‌أحوال ‌البين، يعني: ما بينكم من الأحوال؛ حتى تكون أحوالكم أحوال صحبة، وأُلْفة، واتّفاق. وقيل: إصلاح ذات البين هو إصلاح الفساد والفتنة التي تكون بين القوم، وإسكان الفتنة الثائرة بين القوم، أو بين اثنين. انتهى.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت