الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم –جعلنا الله وإياك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه- أن المسلم لا يجوز له أن يشتغل بوظيفة يؤدي العمل فيها إلى ترك الصلاة في الجماعة أو تأخيرها عن وقتها المختار، فصلاة الجماعة واجبة إلا لعذر معتبر شرعا، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 1798 وراجع في تأخير الصلاة الفتاوى رقم: 4034 ورقم: 408 ورقم: 1490.
وعليه، فإذا لم يجد لك صاحب العمل حلاً يمكنك من أداء جميع الصلوات في أوقاتها دون أن تتخلف عن الجماعة، فإنه لا يجوز لك أن تعمل معه، وخاصة أن لك عملا آخر يغنيك عن العمل معه.
وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 9812.
والله أعلم.